الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

387

تنقيح المقال في علم الرجال

ويحتمل أن يكون لقبا لهارون بن حكيم ، خال أبي عبد اللّه عليه السلام كما ذكره في التهذيب « 1 » ، في باب دخول الحمّام وآدابه « O » .

--> ابن الحسين بن إسماعيل الحسني النسّابة قال : ابن محمّد الأكبر المحدّث العالم الملقّب ب : الأرقط بن عبد اللّه الباهر . . وفي عمدة الطالب : 252 في المقصد الثاني قال : في ذكر عقب عبد اللّه الباهر ابن زين العابدين علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام . . إلى أن قال : أعقب من ابنه محمّد الأرقط وحده ، ويكنّى محمّد : أبا عبد اللّه ، وكان محدّثا من أهل المدينة أقطعه السفاح عين سعيد بن خالد ، وعمّر ثماني وخمسين سنة ، وإنّما لقّب الأرقط لأنّه كان مجدورا ، قال ذلك الشيخ أبو الحسن العمري ، وقال أبو نصر البخاري : من يطعن في الأرقط فلا يطعن من حيث النسب والعقب ، وإنّما يطعنون بشيء جرى بينه وبين الصادق جعفر بن محمّد عليهما السلام ، يقال : إنّه بصق في وجه الصادق عليه السلام . . ! فدعا عليه فصار أرقط الوجه به نمش كريه المنظر ، وأمّا نسبه فلا مطعن فيه . ( 1 ) التهذيب 1 / 375 حديث 1156 بسنده : . . عن خلف بن حمّاد ، عن هارون بن حكيم الأرقط خال أبي عبد اللّه عليه السلام . . وفي الكافي 3 / 478 حديث 6 بسنده : . . عن عبد اللّه بن وضّاح ، وعلي بن أبي حمزة ، عن إسماعيل بن الأرقط وامّه امّ سلمة أخت أبي عبد اللّه عليه السلام قال : مرضت في شهر رمضان مرضا شديدا حتى ثقلت واجتمعت بنو هاشم ليلا للجنازة وهم يرون أنّي ميّت ، فجزعت أمّي عليّ ، فقال لها أبو عبد اللّه عليه السلام : خالي . . إلى آخره . ويظهر من هذين الحديثين أنّ هناك أرقطين ، أحدهما اسمه : هارون بن حكيم الأرقط وهو خال أبي عبد اللّه عليه السلام . . إلى آخره ، والآخر : إسماعيل بن الأرقط ابن أخت أبي عبد اللّه عليه السلام فأحدهما خال الصادق ، والآخر ابن أخته عليه السلام . وفي ترجمة أبي عبيدة زياد الحذّاء في رجال الكشّي : 368 حديث 687 بسنده : . . قال : حدّثني محمّد بن عيسى ، عن بشير ( بشر خ . ل ) ، عن الأرقط ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : لمّا دفن أبو عبيد اللّه الحذّاء . . إلى آخره .